النويري
33
نهاية الأرب في فنون الأدب
الخشونة . و « الرّقق » : ضعف ورقّة في الحافر . و « النّملة » : شقّ في الحافر من الأشعر « 1 » إلى طرف السّنبك . و « السّرطان » : داء يأخذ في الرّسغ فييبّس عروقه حتى يقلب حافره . و « العزل » : أن يعزل ذنبه في شقّ عادة « 2 » . و « الخقاق » : صوت من ظبية « 3 » الأنثى . و « البجر » : أن تكون الرّهابة « 4 » غير ملتئمة فيعظم ما والاها من جلد السّرّة . وحيث ذكرنا العيوب فلنذكر الخيل النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام . ذكر أسماء خيل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أوّل فرس ملكه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فرس ابتاعه بالمدينة من رجل من بنى فزارة بعشر أواق « 5 » ، وكان اسمه عند الأعرابىّ « الضّرس » فسمّاه النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم « السّكب » . فكان أوّل ما غزا عليه أحدا ، ليس مع المسلمين فرس غيره وفرس
--> « 1 » أشعر الفرس : ما بين حافره إلى منتهى شعر أرساغه . « 2 » لا خلقة . « 3 » الظبية : الحياء من المرأة وغيرها . وعبارة أبى عبيدة في كتاب الخيل : « الخقاق صوت يكون في ظبية الأنثى من الخيل من رخاوة خلقتها وارتفاع ملتقاها . فإذا تحرّكت لعنق أو غيره احتشت رحمها الريح فصوّتت فذلك الخقاق ، ويقال للفرس من ذلك الخاق » . « 4 » الرهابة ( بضم الراء وفتحها ) : غضروف كاللسان معلق في أسفل الصدر مشرف على البطن . « 5 » الأواقى بالتخفيف ومثله الأواقىّ بالتشديد : جمع أوقية بالتشديد ، وهى أربعون درهما . قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « ليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة » . وهى مائتا درهم ، والدرهم - 0898 ر 3 من الجرامات كما قدّره رجال المجمع العلمي المصري الذي انعقد في عهد محمد على باشا للبحث في ذلك . ( راجع رسالة مخطوطة للامام تقى الدين أحمد الشهير بابن المقريزي في المكاييل والأوزان الشرعية محفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 85 رياضة ورسالة في المقاييس والمكاييل العملية بالديار المصرية لمؤلفها محمود باشا الفلكي طبع مطبعة الجوائب بالأستانة ) . ويقدّر في كتب الحساب المتداولة الآن ب 12 ر 3 من الجرامات .